Women Survivors Initiative in Syria

عن العنف الجنسي في سوريا

ركز نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية 2012، على استخدام العنف الجنسي بكافة أشكاله في مواجهة الثورة السورية، حيث عمد إلى استخدام العنف بشكل ممنهج داخل المعتقلات الرسمية منها وغير الرسمية، ومراكز الاحتجاز وأثناء اقتحام المدن والأحياء، سواء على النساء او الرجال أو الأطفال، مستغلا في ذلك تركيبة الشعب السوري المحافظه عموما، كما استخدمت التشكيلات المتطرفة (داعش – PYD) نفس أسلوب النساء المحتجزات من خلال تزويج القاصرات، والتعامل مع النساء كسبايا حرب، والاعتداءات المتكررة على النساء المحتجزة داخل المخيمات، والمقايضة بالجنس
ففي شهادة “لولا الأغا” وهي إحدى الناجيات من معتقلات الأسد

“أن الضابط قام بالاعتداء عليها واغتصابها أمام زوجها الذي فارق الحياة بنفس اللحظة بسبب صعوبة الموقف الذي لم يستطع تحمله”.

لولا الآغا - ناجية من معتقلات الأسد

في حين صرح “فضل عبد الغني” مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها التاسع
أنه لا توجد نسبة محددة لمعرفة الانتهاكات الجنسية والعنف الجنسي الذي تعرضت له النساء داخل المعتقلات، بسبب عدم قبول الناجية على توثيق بعض المعلومات، حيث أشار إلى تعرض النساء المحتجزات للعنف الجنسي، وفي بعض الحالات لابتزاز جنسي على أساس المقايضة، حيث وثق ما لا يقل عن 8021 حالة عنف جنسي، منها 875 حالة حدثت داخل مراكز الاحتجاز، وما لا يقل عن 443 حالة عنف جنسي حصلت لفتيات دون سن 18

فضل عبد الغني - مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان

ومن جهته أكد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غويترش” أن أطراف النزاع في سوريا يستخدمون العنف الجنسي كأسلوب منهجي من أساليب الحرب و الإرهاب و التعذيب، وأضاف أن النساء و الفتيات هن أكثر الفئات عرضة للتأثر، في سياق تفتيش المنازل وعند نقاط التفتيش وفي مرافق الاحتجاز بعد اختطافهن من جانب القوات الموالية للأسد وفي .المعابر الحدودية
عمد نظام الأسد في عهد الأب ‘حافظ الأسد’ إلى اتباع أسلوب العنف الجنسي أثناء محاولته القضاء على انتفاضة السوريين في ثمانينيات القرن الماضي، لما لها من تأثير سلبي على الضحية وأهلها والمجتمع المحيط بها، كما ركز النظام السوري على اتباع العنف الجنسي بشكل ممنهج متجاهلا بذلك أعراف القوانين الدولية التي تعتبر من هذه الانتهاكات والممارسات جرائم حرب يعاقب عليها القانون

وفي حادثة مشابهة أقدمت فتاة على الانتحار بعد خروجها من الاعتقال في مدينة اللاذقية بسبب الوصمة المجتمعية التي لاحقتها بتعرضها للعنف الجنسي داخل المعتقل
وفي سياق متصل صرحت إحدى الفتيات السوريات، كيف أن مجموعة من عناصر مرتبطة بالنظام عند اقتحام منزلهم في مدينة حمص، قاموا بتقييد والدها والإقدام على اغتصابها هي وأختها ومن ثم إحراق أعضائهن التناسلية بالسجائر وهم يرددون أثناء التعذيب “تريدون حرية؟! هذه حريتكم”
في حين صرح “فضل عبد الغني” مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها التاسع :
أنه لا توجد نسبة محددة لمعرفة الانتهاكات الجنسية والعنف الجنسي الذي تعرضت له النساء داخل المعتقلات، بسبب عدم قبول الناجية على توثيق بعض المعلومات، حيث أشار إلى تعرض النساء المحتجزات للعنف الجنسي، وفي بعض الحالات لابتزاز جنسي على أساس المقايضة، حيث وثق ما لا يقل عن 8021 حالة عنف جنسي، منها 875 حالة حدثت داخل مراكز الاحتجاز، وما لا يقل عن 443 حالة عنف جنسي حصلت لفتيات دون سن 18